غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
مقدمه 22
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور
أيضا از عبارات اوست : إلهي ! كم من عبد آبق ألّم به مرض فطرده الناس ولم يرضوا بمجارته ؛ فحملوه وطرحوه على باب مولاه ؛ فبينا ينوح على نفسه إذ أشرف عليه صاحبه ؛ فرحم ذلّته وغربته ؛ فقال : يا عبد سوء ! هربت عنّى ثمّ عدت إلىّ حين لم يقبلك غيرى ؛ فعفوت عنك . إلهي ! أنا العبد الآبق حلّ بي مرض المعاصي . ها أنا ساقط على باب كبريائك على ظمأ ؛ فما بال مريضك لا تعالجه وظمآن لطفك لا تسقيه شربة من زلال عفوك ؟ ! يا من قذف نوره في هويّات السابقين وتجلّى بجلاله على أرواح السائرين وانطمست في عظمته ألباب الناظرين اجعلني من المشتاقين إليك ، العالمين بلطائفك . يا ربّ العجائب وصاحب العظائم ومبدع المهيّات وموجد الإنّيات ومنزّل البركات ومظهر الخيرات اجعلنا من المخلصين الشاكرين الذاكرين الذين رضوا بقضائك وصبروا على بلائك إنّك أنت الحىّ القيّوم ذو الجلال العظيم والأبدي المتين ، الغفور الرحيم . ومؤلّف بنابر آنچه عادت وطريقهء اوست ، در اين مقام كه لفظ « ورضوا بقضائك » ديده ، گفته است كه در حديث قدسي وارد شده است كه : « هركه به قضاى من راضى نيست وبر بلاى من صبر نمىكند وبر نعماى من شكر به جا نمىآورد ، از آسمان وزمين من بيرون رود وپروردگارى سواي من طلب نمايد » ومستفاد از اين حديث وأحاديث ديگر اين است كه واجب است كه بنده به قضاى الهى راضى باشد ، خواه خير باشد خواه شرّ . ودر حديث ديگر ديگر وارد شده است كه : « رضا بودن به كفر ، كفر است ورضا بودن به معصيت ، فسق . »